RSS Feed

عنّي

مهدي الحوساني. مهندس الكترونيات واتصالات ومدوّن تقني، مؤسس ومحرر رحلة ضَوْء.

عندما كتبتُ أولى نصوصي الأدبية في بدايات طفولتي, لم اكن أعلم بأن الكتابة ستكون في مرحلة من مراحل حياتي اللاحقة, شغلي الشاغل. وعندما التقيتُ بعبد الرحمن منيف, ذلك الروائي العربي العظيم, من خلال رائعته “قِصَّة حُبّ مجوسية” لم أكن أعلم بأن منيف سيغيِّر, لاحقاً, مجرى كتاباتي الأدبية. وعندما التقيتُ بباولو كويليو, الروائي البرازيلي, من خلال رواياته: الخيميائي, فيرونيكا تُقرر أن تموت, إحدى عشرة دقيقة … لم أكن أعلم بأنّي سأتسمم بسحر باولو “بخرافاته” وبأني سأصبحُ مهووساً بكل ما لا يمكن تصديقه! وإذا عدتُ إلى الطفولة الأولى, وتحديداً, مع أبي فراس الحمداني, ورائعته “أراك عصيّ الدمع”, سأدرك في مرحلة لاحقة من مراحل حياتي بأن الشِّعر هو أفضل أداة للقتل!

في فلسطين, الأردن والعراق, كنتُ دائماً على موعدٍ مع الألم, ولهذا كتبتُ الكثير,نشرتُ القليل, ومزّقتُ الجزء الأكبر!. بغداد كانت ولا تزال عشقي الأعنف, بينما الخليل هي المدينة التي كوّنت النواة الأولى لتطلعاتي وطموحاتي, وإليها يعود الفضل الكبير في كل انتصاراتي وهزائمي على السواء! أما عمّان, فلم تترك في قلبي سوى الحزن والأسى … ولكنها عشرة طويلة, لا يمكنني أن أتنكر منها, أو أن أدير لها ظهري …

حسناً, اسمي مهدي الحوساني, مهندس إلكترونيات واتصالات ومؤسس ومحرر مدوّنة رحلة ضَوْء التقنية. خُلِقتُ في فلسطين في العاشر من حزيران من العام 1981 ولم أكبر يوماً واحداً, لا أزال في مرحلة الطفولة الأولى, وسأرفض, وسأقاوِم الشيخوخة بجل طاقاتي وقدراتي … أشبه نفسي في كل شيء, ولا يمكنني إلا أن أشبه نفسي. لا يمكنني أن أكون غير “أنا” ولهذا, فأنا أقطع أي علاقة مع “هو” وأحاول قدر المستطاع أن أعيش مع “كياني” لأطول وقت ممكن, فلهذا تجدني دائماً في حالة صمت طويل, أتعرّف على مدني التي لم تُكتشف بعد!

أمنيتي الحميمة, أن أسبق ظلّي, وأن أخرج من قمقم “المكان والزمان” فأنا رجلُ اللامكان, ورجلُ اللازمان … لا أجتهد كثيراً على بيع بضاعتي, ولا أبذل قصارى جهدي لجعل “الآخر” يفهمني بالطريقة الصحيحة! لن أتنازل بيومٍ من الأيام عن “أحزاني” فهي كياني, طاقتي ومصدر وحيي وإلهامي …

اهتماماتي كثيرة:هندسة الإتصالات والشبكات, الأدب (العربي والعالمي) القراءة, والكتابة, التصوير الفوتوغرافي, التدريس … لا احبُّ قضاء أوقات ممتعة مع الأصدقاء,أقضي أوقاتي الممتعة مع ذاتي! لا أحبُّ مضيعة الوقت…

تشغلُ بالي كثيراً “قصّة” الأديان, أكره الموروث, وأحاول دائماً أن أقدّم القناعات أولاً. والحق, أن قضايا كثيرة تشغل بالي سأتحدث عنها لاحقاً في كتاباتي.

المواقع:

الشبكات الإجتماعية:

الكتب والقراءات على GoodReads.

twitter.

facebook

ألبوم الصور على بيكاسا.

ألبوم الصور على flickr.

جميع خلاصاتي في مواقع الشبكات الإجتماعية على FriendFeed.

مقاطع الفيديو المفضلة على youtube.

السفر والرحلات على TripIt.

الموسيقى المفضلة على last.fm.

المفضلة على Delicious.

المدونة المصغرة على Tumblr.

المزيد تجده في حسابي على Google Profiles.

المُشاركات:

  1. محمد says:

    أنت مذهل

  2. muhannad says:

    أتمنى لك التوفيق من كلك قلبي ,,,,,
    كما وأتمنى لك فعلا ان تحقق أمنيتك ( أمنيتي الحميمة, أن أسبق ظلّي ) لانه لا يوجد في
    الحياة كلها شيء يدعى((( المستحيل))) ,,,,
    المستحيل كان في أمسية البارحه, واليوم قد رحل ( هذا ما اعتقده ) !!!!

    تشغلُ بالي كثيراً “قصّة” الأديان !!!!!!!!
    أنا برأي يكفي بأن تفكر بدين واحد وهو دين محمد عليه الصلاة والسلام ,, والمعرفة المحدوده
    للأديان الاخرى كما وانها ن تكون اجمل واروع من الدين الذي نحن عليه .

    أكره الموروث ؟؟؟
    هل تعني بها الاشياء التي يرثها الابن عن الاب مثلا وهكذا !!! ؟؟؟

    ودمت للمخلص مهند

  3. مسيرة عطرة …

    ( أمنيتي الحميمة, أن أسبق ظلّي )

    وأمنية رااائعة

    دمت بعافية :)

  4. الغائب says:

    @ محمد & muhannad & بدر الشائع: شُكراُ لكم جميعاً …

    @ muhannad: “يكفي بأن تفكر بدين واحد وهو دين محمد عليه الصلاة والسلام ” هذا هو “الموروث” الذي أقصده! ليس ثمة ما يمنع “عقل الإنسان” من التفكير في أي شيء … لا أريد أن أدخل في أية قضايا جدلية … لذا, أعذرني على اختصاري للإجابة …

  5. بما ان بغداد عشقك الاكبر …فلم يعد يثمر فيها البرتقال واحتطبت اغصانه وازدهر الموت والاحتلال..والحب في ارتحال وصارت الشوارع ساحات قتال وغادرتنا فزعه ريح الشمال ..حين يخرج ابني عند الصباح تقرأ امه السبع القصار وكل الرقى والتعاويذ الطوال لكي يعود سالما…قيل لنا تحررت .كيف وقد غزاها التتر وصارت مستباحه واستوطن الموت فيها والغجر وصار فيهاكل هذا الرطين والسحنات السود والجنود الشقر والاكاذيب تجتاح العقول فلبكي معا عشقك الاكبر ..

  6. الغائب says:

    @ ابو يونس: لا تقلق … لقد بكيتُ عشقي الأكبر مراراً وتِكرارا …

  7. عرين says:

    بعد قراءتي لكل ما كتب أعلاه أرى فيك عزفا منفردا و تغريدا خارج سرب العادات….

    ( بالمناسبة أنا درست هندسة الحاسوب في الأردن التي أعيش في إحدى مخيماتها و ما زلت أحلم ببيسان النخيل )
    أغبطك لإقامتك في فلسطين….

  8. الغائب says:

    @ عرين: أشكرُك يا عرين لأنك “تغبِطُني” ولا “تحسِدُني” :-)

    أشكرك كثيراً على رأيك وتأكد بأن تعليقاتك في “الغِياب” هي أيضاً التغريد خارج السِرب!
    سيسرني أن ألتقي بك في الأردن بيومٍ ما, وربما قريبا :-)

    هذا ودمتَ برجاء
    لأخيك المُخلِص,
    مهدي …

  9. عرين says:

    يسعدني أن ألتقيك و أشكرك على الرد اللطيف
    ودمت بخير

  10. عرين says:

    على فكرة يبدو أنك تخاطبني كمذكر !!!!!
    فهل يوحي لك الاسم بالخشونة كما سبق و سمعت من الأصدقاء(^__^)

  11. الغائب says:

    @ عرين: هي ليست الخُشونة, بل أنني أعرفه اسماً مُذكِّراً …
    ومن ناحية أخرى, قد يوحي بذلك; فالعرين هو بيت الأسد, وأنا حقاً أخشى من الأسود ذكورها وإناثها :-)

  12. mohanad says:

    تعليق بسيط
    الحب لا يميتنى ولكنه يعلقنى ما بين الحياة والموت

  13. الغائب says:

    @ mohanad: الحُبُّ, هو الكائِنُ الأكثر عذوبة يا مُهند …

  14. عرين says:

    بما أنك تكتب في الحب فإنك لن تنتهي من الكتابة حتى الموت فالحب لا تصفه حروف الأبجدية ولا تغطيها لغات الكواكب أجمع و إن اجنهدت في هذه المهمة……….

  15. الغائب says:

    @ عرين: الحُبُّ, ثم الحُبُّ , ثم الحُبُّ. ولكنه الغِياب!

  16. عرين says:

    دمتَ بخير….

  17. لؤلؤة انجمينا says:

    أسأل الله لك التوفيق فأنت انسان مميز وطموح ولا بد ان تصل الى ملاذك ان استمريت على دربك.
    رعاك الله

  18. عمر says:

    مررت بمدونتك باحثاً عن التقنيات لحاسوبي الجوال واذ بي اقف عند مدونتك طويلاً ،تقرأني السطور وتشمني مختاراتك من الموسيقة والتي تدل على ذوق رفيع واذن طربية من الطراز الفاحر .
    مرورك بروائع منيف لها مدلاولات ملح الاطان من الاردن – وطني – الى الارث الاسلامي مسلوبتنا فلسطين الغالية والتي لي بها اصدقاء تتعب لتوصف اخلاقهم ووفائهم .
    اما بغداد ” معشوقتي السمراء ” والتي من زرتها شعرت أن الله يدنوا منها اكثر من اي البلاد ، هكذا شعرت وراقني واعجبني اهلها اصحاب السجال العربية الاصلية .
    أشكرك من صميم الفؤاد على اراحتي بمدونتك .

  19. الغائب says:

    @ لؤلؤة انجمينا: شكراً بك :-)
    @ عمر: شكراً جزيلاً لك وأهلاً بك في مدونتي :-)
    يبدو أن أشياءً كثيرة تجمعنا في حين أن حدود جغرافية قد تباعدنا …

  20. علي من سوريا says:

    الاخ مهدي إن سمحت لنفسي أن أقرب نفسي منك وأدعوك بالاخ …..
    فصدقا قرائتي لعدة سطور منك جعلتني أتمنى ان تكون أكثر من أخ وصديق أفخر به …..
    خلال قرائتي لسطورك أظن عشت مع ذلك الشاب للحظات مدموجا ببركان عواطفه وأمنياته ومحاولته الخوج من جسده ليسمو فوق كل اعتبار صغير ليطوف فوقه مراقبا اياه بفضول ….
    هذا وانلم يكن هذا بشعورك تماما وانما برايي الشخصي أعظم كاتب في العالم هو ما أثار خيال الناس وجعلهم يشعرون كل منهم بالامهم لا بالامه على اختلاف أوجاعهم….
    لن أتمنى لك العمر الطويل (وان ارجوه لك) …ولكن أتمنى لك كما أتمنى لنفسي…
    أن تعيش كل لحظة على قصرها كما تريد وكما أسلفت في سطورك الرائعه هذه

    بكل المحبه شخص سمح لنفسه
    أن يعطي رأيا بما كتبت وإن كان
    ما كتبت أجمل من أن أقيمه بم بمعرفتي المتواضعه اذا ما قورنت بك

  21. الغائب says:

    @ علي من سوريا: أرحبُ بك يا علي. أرحبُ بإخوتك, بصداقتك, وبزياراتك لمدونتي :-) يمكننا التواصل معاً من خلال هذه المدونة أو بالمراسلة. وسيسرني كثيراً إذا نلتقي عندما أزور سوريا (ربما قبل نهاية هذا العام) …

    يسرني فوق التصور – لو تعلم – رأيك الذي أبديت, وليس بوسعي سوى أن أقدم لك براءة
    الإبتسامة و مودتي الخالصة …

    هذا ودمت برجاء
    لأخيك المُخلص,
    مهدي …

  22. سيف أرميلات says:

    لم أكن أعلم بأنّي سأتسمم بسحر باولو “بخرافاته” وبأني سأصبحُ مهووساً بكل ما لا يمكن تصديقه!

    لم اكن اعلم م/ مهدي انني سأسحر بكل مافي مدونتك وتصبح لي قبلة العلم والمعرفة الا انها ليست خرفات بل ابداعات من قلم مبدع فهل اجد لديك رقية لكي لا اتخلص من سحر الكلمات الحالمة

  23. الغائب says:

    @ سيف أرميلات: شكراً للسحر الذي عرفني بقارىء جديد :-)

    شكراً جزيلاً لك …

  24. ومـاذا بـعـد الـرحـيـل ...!! says:

    صـبـاحـك مـشـرق …

    إنتابني شعور غريب عندما قرأتُ بعض من حروف مدونتك ,لا تسألني ما هو لأنني كذلك أجهلهُ .

    صدقاً ودون مبالغة مدونتك أعجبتني كثيراً .

    أتمنى لكَ الاستمرار والمزيد من التألق ..

    تقبل مروري …فلسطين !

  25. الغائب says:

    @ وماذا بعد الرحيل: سأسألك عندما تعرفين حقيقته; هذا فط إذا رغبت بإخباري عن حقيقته …
    يالتأكيد, أرحب بك وأتمنى لك المتعة والفائدة هنا مع تجاربي الشخصية وما يعجبك في هذه المدونة; فأهلاً بك …

  26. ريشه says:

    أمنيتي الحميمة أن أسبق ظلّي, وأن أخرج من قمقم “المكان والزمان” فأنا رجلُ اللامكان, ورجلُ اللازمان … لا أجتهد كثيراً على بيع بضاعتي, ولا أبذل قصارى جهدي لجعل “الآخر” يفهمني

    عبارات راائعه براقه

    اتمنى لك الروقي دوما

    لكن لما الغياب

    يحيرني هذا ؟

    ورحلة ضوء هل انتهت ؟؟؟

    ريشه

  27. محمد says:

    والله يا اخي انت انسان حساس وعبقري ومبدع فبالرغم انني لا اقترب من الكتابات الادبيه كثيرا فانا مهندس وتشغلني الهندسة الا انك تكلمت بلسان حالي وعبرت عما بخاطري فعندما تقول ولا أبذل قصارى جهدي لجعل “الآخر” يفهمني بالطريقة الصحيحة عرفت من تكون وتاكدت من عبقريتك السهلة وانك فعلا تحاول ان تسبق الزمان فانا من اعيش الان في الصين منذ ثلاثة اشهر ووجدتك تصف حالي وكانني اتكلم ولكن في الحقيقة انا لا اقدر علي تكوين هذة الجمل السهل الممتنع وفقك الله ورعاك وننتظر مزيد من الابداع.

  28. الغائب says:

    @ ريشة: لماذا الغياب؟ هذه قصَّةٌ طويلة … إذا تقرأ “لوعة الغياب” لعبد الرحمن منيف, فقد تجد جزءاً من الإجابة …

    لا تزال رحلة ضَوْء موجودةٌ, ولكنني منشغلٌ عنها الآن …
    أهلاً بك في الغياب :-)

    @ محمد: شُكراً لك …
    أسعدتني كثيراً :-)

    أنا مثلك, أشتغلُ في الهندسة ومرهقٌ بها, ولكنني آتي إلى هُنا لمساحتي الخاصة بعيداً عن الهندسة والتقنية. هُنا, أعيشُ الجانب الإنساني البحت الخاص جداً في كتاباتي ومع قرّاء هذه المدونة الذين أحبّهم كثيراً …

    أتمنى لك إقامة ممتعة في الصين بالرغم من كل المشكلات والعقبات هُناك. ولكن, صدقني, في الصين ما يستحق المغامرة … آمل أن تفيدك تجربتي فيها والتي كتبت عنها بعد عودتي …

    أهلاً بك, دائماً وأبداً.

  29. t8hr.alkl says:

    أمنيه رائعه .. وكلمآت اروع ..

    اهنيك على جمال كلماتك ..

    لروحك الطاهره (f)

  30. اسامة says:

    سهل جدا على الانسان ان يكره … ولكن من الصعوبة البالغة ان يحب …
    وانا لم اكن لأجد هذه الايام ما يقرأ … بصدق
    لم اكن سوى باحث عن شخص يتحدث بنبضي وما قد تجود به علي قريحتي فوجدت ضالتي بالصدفه عبر هذه المدونه التي استوقفتني على غير عادتي ان اقف متجذرا لأرى نهاية لبداية اولى الكلمات التي قمعت تحركي واوقفتني عند حد البحث عن غيرها لأجد بها مالم اجده بغيرها عبر هذه الشبكه العنكبوتيه .
    دمت ودام قلمك…. وتقبل مروري

  31. أسامي says:

    يآه ..

    رآئع ..

    بل أكثر ~

علّق

برجاء، لا تكتب باللهجات العامية :-)