ملاحظات
ملاحظات حول مدونة الغياب:
- اليوم 1.1.2010 أُعيد تشغيل ونشر مدونة الغياب مع بداية العام الجديد، وهذا هو رابط خلاصاتها الجديد:
- (http://feeds.feedburner.com/alghiyabblog) هذه هي مدونتي الشخصية، والتي ستحمل دائماً طابعاً شخصياً أدون فيها حول: قراءاتي، أفكاري، خواطري، مشروعاتي، تجاربي وكتاباتي الأدبية المتواضعة جداً جداً وربما أشياء أخرى … رابط المدونة الجديد: www.mahdialhousani.com/blog.
- يمكنك تصفح الغياب من خلال هاتفك المحمول من خلال نسخة خاصة بجميع الهواتف المحمولة. كما أن ثمة نسخة خاصة بأجهزة iPhone/iPod Touch. بمجرد زيارة الغياب من هاتفك المحمول، فستعرض لك النسخة المناسبة لهاتفك.
- الاشتراك بجديد الغياب من خلال بريدك الإلكتروني (النشرة الإخبارية) لا أظنه ضرورياً. إذا احتجت إلى هذه الخدمة أخبرني فأفعلها.
- الموسيقى التي اعتدنا أن نستمع إليها معاً ونناقشها في الغياب، نقلتها إلى موقعي الشخصي على هذا الرابط: http://www.mahdialhousani.com/music أعمل حالياً على نقلها بالكامل.
- حساب الغياب على تويتر: http://twitter.com/alghiyab
- حسابي الشخصي على تويتر: http://twitter.com/mahdikmh
سنة سعيدة …
أهلاً بكم في العام الجديد الذي أتمنى فيه لكم تحقيق أحلامكم والوصول إلى أهدافكم. أهلاً بكم في عام جديد تنسون فيه أحزان 2009 وإخفاقاته … وتدخلون العام 2010 ليس بأقدامكم اليمنى، ولكن بهممكم واحلامكم، وتفاؤلكم وبإيمانكم بأن أخطاء العام المنصرف، هي ليست سوى دروس وعبر ستضيىء، بلا شك، دروب العام الجديد …
أهلاً بكم في العام الجديد وأهلاً بكم في مدونة الغياب التي أعدت تشغيلها في 1.1.2010 … بحلة ومحتوى جديدين (رابط الخلاصات الجديد: http://feeds.feedburner.com/alghiyabblog) … وأهلاً بكم في أول تدوينة أكتبها في العام 2010، أولى تدويناتي التي أكتبها بعد انقطاع طويل عن التدوين …
أهدافي في العام 2010
لكم كما لي أهدافي في العام الجديد. بعضها لا نجد أية مشكلة في الإفصاح عنه، وبعضه الآخر سنود الإحتفاظ به لانفسنا … شخصياً، لدي الكثير في هذا العام لأنجزه من مهام، ولأحققه من أهداف. شيء منها لم يتم ولم يتحقق في العام 2009 وبالتالي أراني اليوم أجده على رأس قائمة العام 1010. وبعضه الآخر أمضيت وقتاً طويلاً أفكر فيه في آخر شهرين من العام 2009، أفكّر فيه وأخطط له وأضع خطط واضحة لتحقيقه ليكون جديدي في العام 2010 على المستوى الشخصي. بالمجمل، معظم ما لدي هو شيء أفضل الإحتفاظ به لنفسي، ربما لأنه على المستوى الشخصي، الشخصي جداً!
الكتاب الذي رسم لي ملامح العام 2010
كان آخر كتاب قرأته في الأيام الأخيرة من العام 2009 هو الراهب الذي باع سيارته الفيراري للكاتب الرائع روبن شرما، والذي تلى قراءتي لكتابه الرائع دليل العظمة. هذا الرجل الذي يكتب في موضوعات تطوير الذات والذي يساعد الكثيرين حول العالم لتحسين حيواتهم، ولبلوغ قدرهم. هذا الرجل الخبير، المختص في التدريب وفي مساعدة الناس في عيش حياة أفضل، الحياة التي يستحقونهان كما يقول. كان هذا الكتاب، الذي سأضع له ملخصاً عما قريب بالإضافة إلى كتاب دليل العظمة، هو أحد أهم ما قرأت في هذا المجال وأعترف أن كان له كل الفضل في تغيير جزء كبير من قناعاتي، وطريقة تفكيري، وتعاملي مع الكثيرين … هذا الكتاب، هو أحد الادوات التي اعتمدت عليها في رسم معالمي وحياتي وأحلامي وأهدافي للعام 2010. نقلت مكتبة جرير (السعودية) هذا الكتاب إلى العربية وهو اليوم متوفر في الكثير من البلدان العربية.
الغربال – ميخائيل نعيمة
“الغربال” كتابٌ قيّم للأديب العربي الكبير ميخائيل نعيمة, نُشرت طبعته الأولى في العام 1923. يحتوي على 22 مقالة نقدية متنوعة وشيقة في نقد الشِّعر والنثر, والترجمة والرواية (أحياناً). هو رؤية نقدية عميقة لحالة الأدب العربي آنذاك, والتي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا والتي وإن اختلفت في الشكل فلا تزال حاضرة في المضمون. تؤسس هذه الرؤية لحركة الحداثة, التجديد والتغيير في الأدب العربي شعراً ونثراً.
كليلة ودمنة وابن المقفع
كليلة ودمنة, كتابٌ لمجموعةٍ من الأقاصيص والحكايات على ألسنة الطير والبهائم , فيها الحكمة بثوب الخرافة. كتبه الفيلسوف الهندي بَيُدَبا عندما طلب إليه مليكه, الملك دبشليم, أن يؤلف كتاباً ليذكره فيه التاريخ وتُذكرُ فيه أيامه كما ذُكر آباؤُه وأجداده من قبله. كتبه بَيُدَبا بالهندية ثم نقله إلى الفارسية الفيلسوف بَرْزَوَيُه ثم نقله ابن المُقفع إلى العربية.
مع الأجنحة المتكسرة لجبران خليل جبران (من جديد) …
الأجنحة المتكسرة هي من نوع الكتب التي ما أن تصل إلى الكلمة الأخيرة فيها, حتى تفك ربطة عنقك باختناق! تحدثتُ عنها في تدوينة سابقة, وحاولت المقارنة بينها وبين قصّة حُبّ مجوسية للرائع د. عبد الرحمن منيف. جبران خليل جبران أكثر من مجرد كونه كاتب, أديب, قاص, شاعر, ورسّام … هو يتجاوز كل ذلك ليعيش في الذاكرة الإنسانية كمفكر وفيلسوف في آن. كتاباته, أثرَّت كثيراً بالروائي البرازيلي باولو كويلو وذكر أن جبران خليل جبران وألف ليلة وليلة أثرت به تأثيراً بالغاً انعكس على كتاباته. في إحدى روايته “ساحرة بورتوبيللو” يستشهد باولو بالكثير من أقوال جبران خليل جبران.
الأجنحة المُتكسرة – جبران خليل جبران
أهداني الصديق أنس “الأجنحة المتكسرة” لجبران خليل جبران, يوم التقينا في رام الله. عنت له هذه القصَّة شيئاً كبيراً, بحزنها وأرقها وأظن أن الشيء نفسه قد عنته لي بعد أن انتهيتُ من قراءتها. ذكرتني كثيراً بقصَّة حُبّ مجوسية لمبدعها, عبد الرحمن منيف.
ذاكرة للمستقبل – عبد الرحمن منيف
كُتب عبد الرحمن منيف التي أثرت بي كثيراً على مستويات عدة, والتي ساهمت في تغيير حياتي, أفكاري وتطلعاتي المستقبلية, التي ساعدتني على إعادة قراءة التاريخ, ورفض ثقافة “الموروث” رفضاً شديداً, والتي أعادت لي أحلامي وتصوراتي حول الكتابة: فائدتها, أهميتها ورسالتها – تلك الكتب حتى الآن هي:
رسائل السياب وجبرا ابراهيم جبرا
أدب السيرة الذاتية وأدب الرسائل هما من أقرب الآداب إلى قلبي وروحي. فهما يتيحان لي فرصة كبيرة للإطلاع على تجارب وخبرات الآخرين, كما أنها يشبعان فضولي “الإيجابي” للتعرف عن كثب إلى كل تلك الشخصيات التاريخية التي أعجبتُ بها والتي شدتني كثيراً. من هذه الشخصيات العظيمة: بدر شاكر السياب وجبرا إبراهيم جبرا.
(more…)
ساحرة بورتوبيللو – باولو كويليو
بحسب فنّ الرواية, قد يجوز أن نسميها رواية وقد لا يجوز. هذا لا يهمني, ما دمتُ أجدُ في كتابات كويليو الأبطال الذين يهجرون عالمهم المفروض عليهم, يسافرون إلى المستقبل أو إلى الماضي بحثاً عن أحلامهم وعن أساطيرهم الذاتية. لا يهمني, ما دام ثمة من يموتون لأجل حُلم, رؤية أو حُبّ!
كتبٌ وصلتني حديثاً
هذه مجموعة من الكتب التي وصلتني حديثاً من قرّاء رحلة ضَوْء (مدونتي التقنية) وقرّاء الغياب ومن بعض الأصدقاء. بعضها أيضاً اشريتُه حديثاً:
